مشاريعنا
جميع مشاريعنا مؤسسة الوليد للإنسانية
طورت مؤسسة الوليد للإنسانية تطبيقًا رقميًا متقدمًا يهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية للأطفال الذين يواجهون تحديات في التعلم.
إنجازات المشروع
المستفيدون
يستهدف التطبيق الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة الذين يعانون من:
- التأخر النمائي الحركي والإدراكي.
- فرط الحركة والاندفاعية.
- ضعف التواصل اللغوي.
- انخفاض الدافعية للتعلم.
- ضعف التركيز والتشتت.
- ضعف الذاكرة القصيرة والحفظ.
نطاق الاستهداف
- عيادات صحة الأسرة في جميع المستشفيات.
- الصفوف الأولية في المدارس.
- أولياء أمور الأطفال.
بالشراكة مع
ما هي العوامل التي تشكل مهارات تطور الطفل؟
تُعد السنوات الأولى من حياة الطفل المرحلة الأهم في بناء شخصيته وتعلم المهارات التطورية المتنوعة. لذا، من الضروري أن يستغل الآباء والخبراء هذه الفترة للتأثير الإيجابي على حياة الأطفال. من خلال التدخل المبكر، يمكن تعزيز قدراتهم بشكل أكثر فعالية وفي وقت أقل، مما يساهم في تقليل المشكلات المتزايدة التي قد تواجه الأطفال المعرضين للإصابة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، ويخفف من آثارها السلبية.
نطوّر ما نؤمن به
تعاونت مؤسسة الوليد للإنسانية مع وزارة التعليم ووزارة الصحة وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير أداة رقمية متخصصة في التدخل المبكر، تهدف إلى الكشف عن المشاكل التطورية وتحديد الاضطرابات العاطفية والمعرفية لدى الأطفال الذين يعانون من تحديات تطورية أو هم في خطر أو ذوي احتياجات خاصة. وقد استند هذا المشروع إلى خبرات متعددة التخصصات، شملت القياسات النفسية والسلوكية، والتعليم الخاص والتأهيل، واللغويات والصوتيات، والتأهيل السلوكي، وتطوير البرمجيات.
من يستفيد من هذا المشروع؟
يستفيد من المشروع الأطفال الصغار الذين يعانون من تأخر في التطور، فرط النشاط والاندفاع، صعوبات في التواصل اللغوي، ضعف الحافز للتعلم، ضعف التركيز، وضعف الذاكرة القصيرة والتذكر. كما يشمل نطاق الاستهداف عيادات الصحة العائلية في المستشفيات، الصفوف الابتدائية في المدارس، وأولياء أمور الأطفال المتأثرين.
كيف يساهم التطبيق الرقمي؟
يهدف التطبيق إلى الكشف المبكر عن المشاكل التطورية وعلامات الاضطرابات العاطفية والعقلية من خلال إجراء تقييمات دقيقة للأطفال الذين يعانون من تحديات تطورية أو معرضين لها. يتيح ذلك للمتخصصين والمعلمين تنفيذ برامج تدخل دقيقة خلال مرحلة التقييم التشخيصي، وتطوير خطط علاج فردية ملائمة. كما تشارك عائلة الطفل بشكل مباشر في جميع مراحل العلاج بعد تلقي التدريب والإرشاد اللازمين، مما يعزز من تأثير التدخل ويزود الطفل بالمهارات الضرورية لحياته اليومية. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى الآباء تدريبًا مستمرًا لتجاوز العقبات التي قد تعيق نجاح برنامج العلاج. ويولي المشروع أهمية كبيرة لتوفير أكبر عدد ممكن من الفرص للطفل في مختلف البيئات. كما يتم تصميم برنامج فردي لكل طفل بناءً على تحديد نقاط القوة والضعف، مع تطوير قائمة شاملة بالمهارات المكتسبة في مختلف الأعمار لبناء خطة علاجية مناسبة.
الإنجازات التي حققناها
بحلول نهاية عام 2021، حقق المشروع العديد من الإنجازات، منها تسجيل 300 حالة استخدام. كما تم تنزيل التطبيق عبر متجر أندرويد من قبل 850 مستفيدًا، وعبر متجر آبل من قبل 2420 مستفيدًا، مع تسجيل وتنشيط 936 حسابًا مستخدمًا. وقد تم الانتهاء من إعداد دليل المستخدم، وسيتم توزيعه على جميع الأطراف المعنية لضمان الاستفادة القصوى من التطبيق.
تأسست مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الستة في الجامعات الرائدة حول العالم لتشجيع الحوار ودمج الثقافات
نحو آفاق متقدمة انضمت ثلاثة مراكز وبرامج متقدمة حيز التنفيذ لتوسيع الأثر الأكاديمي في مجالات الصحة والعلوم الإنسانية، وهي: معهد الأمير الوليد بن طلال للطب الحاسوبي – كلية وايل كورنيل الطبية، الولايات المتحدة جوائز الأمير الوليد بن طلال لتعزيز التفاهم – جامعة إكستر، المملكة المتحدة جائزة الزمالة البحثية للأمير الوليد بن طلال – مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية، دبي إنجازات عام 2024 جامعة هارفارد: دعم زمالتين لما بعد الدكتوراه. جامعة جورجتاون: نشر 37 بحثًا علميًا. وايل كورنيل للطب: تقديم منح بحثية لـ 4 أساتذة. جامعة كامبريدج: عقد ورش عمل وحلقات نقاش حول الإسلام في بريطانيا. جامعة إدنبرة: نشر 5 كتب وأكثر من 14 مقالة أكاديمية. جامعة إكستر: دعم 49 طالبًا للسفر إلى دول ناطقة بالعربية للتعلم الميداني. الجامعة الأمريكية في بيروت: تنظيم ندوتين حضرهما 100 مشارك. الجامعة الأمريكية بالقاهرة: تنظيم مناظرات طلابية وندوات ومحاضرات عامة متنوعة. الزمالة البحثية بين هارفارد ودبي: تلقّت 130 طلبًا من 17 دولة. الرؤية المستقبلية للمراكز الأكاديمية تسعى مراكز الوليد الأكاديمية إلى تحقيق تكامل أعمق ضمن شبكة الوليد الثقافية، وتوسيع نطاق تأثيرها من خلال الخطوات التالية: عقد اجتماع مشترك حضوري لمجالس إدارة المراكز لتوحيد الأهداف وتعزيز التواصل. استكشاف إنشاء مركز أكاديمي في المملكة العربية السعودية ليكون نقطة انطلاق للمبادرات التعليمية والثقافية. تعزيز التعاون مع الجامعات السعودية للاستفادة من الخبرات والموارد المشتركة. توسيع الشبكة إلى مناطق جديدة من خلال شراكات فاعلة تعزز حضور المراكز وتأثيرها الإقليمي والدولي.
تمثل مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الأكاديمية تجسيدًا لرؤية استراتيجية تؤمن بأن المعرفة هي الركيزة الأساسية لبناء وعي عالمي وتعزيز التكامل الثقافي والتعاون بين الشعوب. وقد أُنشئت هذه المراكز في أرقى الجامعات العالمية لتكون منصات رائدة لإنشاء وتبادل المعرفة من خلال البرامج الأكاديمية والمبادرات التوعوية.
تتعاون هذه المراكز فيما بينها، مما يضفي بعدًا عالميًا على برامجها ويعزز من تأثيرها الأكاديمي والثقافي على الصعيد الدولي.
شبكة عالمية للتميّز الأكاديمي
مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي-المسيحي – جامعة جورج تاون، الولايات المتحدة الأمريكية
يهدف هذا المركز إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين المسلمين والمسيحيين على المستوى العالمي من خلال البحث والحوار الأكاديمي والمجتمعي.
برنامج الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية – جامعة هارفارد، الولايات المتحدة الأمريكية
يركز البرنامج على تعزيز الدراسة العلمية للإسلام والعالم الإسلامي بطريقة شاملة وعالمية، بهدف تعزيز الفهم بين المجتمعات المختلفة. كما يسعى البرنامج لضمان أن تعكس الدراسات الإسلامية في جامعة هارفارد تنوع ثقافات الإسلام وتاريخه الغني.
مركز الأمير الوليد بن طلال لدراسة الإسلام في العالم المعاصر – جامعة إدنبرة، المملكة المتحدة
يتميز المركز بمبادراته المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز فهم الإسلام والمجتمعات المسلمة من خلال أبحاث أكاديمية وأنشطة توعوية فعالة على المستويات المحلية والدولية.
مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية – جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة
يركز المركز على مشاريع السياسات العامة مثل مشروع "توضيح الإسلام في بريطانيا"، ومشروع "التعليم الأزهر-كامبريدج"، بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات المتعلقة بإصلاح المدارس الإسلامية والبث الديني في الشرق الأوسط.
مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الأمريكية – الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان
يدعم المركز المؤتمرات العلمية والندوات والمنح الدراسية المتعلقة بالدراسات الأمريكية، ويقدم تخصصًا رئيسيًا ضمن المنهج الأكاديمي الأساسي للجامعة.
مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات الأمريكية – الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مصر
يقدم المركز برنامجًا أكاديميًا يركز على الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية في الولايات المتحدة، كما ينظم أنشطة توعوية متنوعة تشمل الندوات، والرحلات، والمحاضرات العامة.

